النَّبَوِيّ عَن بُرَيْدَة ابْن الْحصيب
٣٦٦ - (كَانَ رُبمَا يضع يَده على لحيته فِي الصَّلَاة من غير عَبث) عد هق عَن ابْن عمر ض
كَانَ رُبمَا يضع يَده على لحيته فِي الصَّلَاة من غير عَبث فَلَا بَأْس بذلك إِذا خلا عَن الْمَحْذُور وَهُوَ الْعَبَث وَلَا يلْحق بتغطية الْفَم فِي الصَّلَاة حَيْثُ كره وَفِي سنَن الْبَيْهَقِيّ عَن عَمْرو بن الْحُوَيْرِث كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَآله وَسلم رُبمَا مس لحيته وَهُوَ يُصَلِّي قَالَ بَعضهم وَفِيه أَن تحرّك الْيَد أَي من غير عَبث لَا يُنَافِي الْخُشُوع عد هق عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب وَفِيه عِيسَى بن عبد الله الْأنْصَارِيّ قَالَ فِي الْمِيزَان عَن ابْن حبَان لَا يَنْبَغِي أَن يحْتَج بِمَا انْفَرد بِهِ ثمَّ سَاق لَهُ هَذَا الْخَبَر
٣٦٧ - (كَانَ رحِيما بالعيال) الطَّيَالِسِيّ عَن أنس ض
كَانَ رحِيما بالعيال أَي رَقِيق الْقلب متفضلا محسنا رَقِيقا وَفِي صَحِيح مُسلم وَأبي دَاوُد رحِيما رَفِيقًا وَلَفظه عَن عمرَان بن حُصَيْن كَانَت ثَقِيف حلفاء لبني عقيل فأسرت ثَقِيف رجلَيْنِ من الصَّحَابَة وَأسر الصحب رجلا من بني عقيل فَأَصَابُوا مَعَه العضباء نَاقَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأتى عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الوثاق فَقَالَ يَا مُحَمَّد فَأَتَاهُ فَقَالَ مَا شَأْنك فَقَالَ بِمَ أخذتني فَقَالَ بجريرة حلفائك ثَقِيف ثمَّ انْصَرف عَنهُ فناداه يَا مُحَمَّد وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رحِيما رَفِيقًا فَرجع إِلَيْهِ فَقَالَ مَا شَأْنك قَالَ إِنِّي مُسلم قَالَ لَو قلتهَا وَأَنت تملك أَمرك أفلحت كل الْفَلاح وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث قَالَ أَتَيْنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَقَمْنَا عِنْده عشْرين لَيْلَة وَكَانَ رحِيما رَفِيقًا فَظن أَنا قد اشتقنا إِلَى أهلنا فَقَالَ ارْجعُوا إِلَى أهليكم وليؤذن لكم أحدكُم ثمَّ ليؤمكم أكبركم الطَّيَالِسِيّ أَبُو دَاوُد فِي مُسْنده عَن أنس رمز المُصَنّف لصِحَّته
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.