مَا يعْقد فِيهِ وَيتْرك حَتَّى تصفقه الرِّيَاح
تَتِمَّة روى أَبُو يعلي بِسَنَد ضَعِيف عَن أنس رَفعه إِن الله أكْرم أمتِي بالألوية د فِي الْجِهَاد وَكَذَا التِّرْمِذِيّ وَكَأن الْمُؤلف ذهل عَنهُ ك فِي الْجِهَاد عَن ابْن عَبَّاس وَلم يُصَحِّحهُ الْحَاكِم وَزَاد الذَّهَبِيّ فِيهِ أَن فِيهِ يزِيد بن حبَان وَهُوَ أَخُو مقَاتل وَهُوَ مَجْهُول الْحَال وَقَالَ البُخَارِيّ عِنْده غلط ظَاهر وَسَاقه ابْن عدي من مَنَاكِير يزِيد بن حبَان عَن عبيد الله نعم رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْعِلَل عَن الْبَراء من طَرِيق آخر بِلَفْظ كَانَت سَوْدَاء مربعة من نمرة ثمَّ قَالَ سَأَلت عَنهُ مُحَمَّدًا يَعْنِي البُخَارِيّ فَقَالَ حَدِيث حسن اه وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور من هَذَا الْوَجْه وَزَاد مَكْتُوب عَلَيْهِ لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله
٣٦٤ - (كَانَ رُبمَا اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة وَرُبمَا تَركه أَحْيَانًا) طب عَن ابْن عَبَّاس ض
كَانَ رُبمَا اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة غسلهَا وَرُبمَا تَركه أَحْيَانًا فَفِيهِ أَنه مَنْدُوب لَا وَاجِب وَفِي قَوْله أَحْيَانًا إيذان بِأَن الْغَالِب كَانَ الْفِعْل والأحيان جمع حِين وَهُوَ الزَّمَان قل أَو كثر طب عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الهيثمي فِيهِ مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي وَهُوَ ضَعِيف لَكِن أثنى عَلَيْهِ أَحْمد وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ ضَعِيف لكنه صَدُوق
٣٦٥ - (كَانَ رُبمَا أَخَذته الشَّقِيقَة فيمكث الْيَوْم واليومين لَا يخرج) ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن بُرَيْدَة ض
كَانَ رُبمَا أَخَذته الشَّقِيقَة بشين مُعْجمَة وقافين كعظيمة وجع أحد شقي الرَّأْس فيمكث أَي يلبث الْيَوْم واليومين لَا يخرج من بَيته لصَلَاة وَلَا غَيرهَا لشدَّة مَا بِهِ من الوجع وَذكر الْأَطِبَّاء أَن وجع الرَّأْس من الْأَمْرَاض المزمنة وَسَببه أبخرة مرتفعه أَو أخلاط حارة أَو بَارِدَة ترْتَفع إِلَى الدِّمَاغ فَإِن لم تَجِد منفذا أَخذ الصداع فَإِن مَال إِلَى أحد شقي الرَّأْس أحدث الشَّقِيقَة وَإِن ملك قمقمة الرَّأْس أحدث دَاء الْبَيْضَة وَقَالَ بَعضهم الشَّقِيقَة بخصوصها فِي شرايين الرَّأْس وَحدهَا وتختص بالموضع الأضعف من الرَّأْس وعلاجها شدّ الْعِصَابَة وَلذَلِك كَانَ الصطفى صلى الله عَلَيْهِ وَآله وَسلم إِذا أَخَذته عصب رَأسه ابْن السّني وَأَبُو نعيم مَعًا فِي كتاب الطِّبّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.