وَقَالَ الْجُنَيْد الطَّاعَة عَاجل بشراه على مَا سبق لَهُم من الله تَعَالَى وَكَذَلِكَ الْمعْصِيَة
وَقَالَ غَيره الْعِبَادَات حلية الظَّوَاهِر وَالْحق لَا يُبِيح تَعْطِيل الْجَوَارِح من حلاها
وَقَالَ مُحَمَّد بن على الكتاني الْأَعْمَال كسْوَة الْعُبُودِيَّة فَمن ابعده الله عِنْد الْقِسْمَة نَزعهَا من قربه أشْفق عَلَيْهَا ولزمها
وهم مَعَ ذَلِك مجمعون على أَن الله تَعَالَى يثيب عَلَيْهَا ويعاقب لِأَنَّهُ وعد على صالحها وأوعد على سيئها فَهُوَ ينجز وعده ويحقق وعيده لِأَنَّهُ صَادِق خَبره صدق
وَقَالُوا على الْعباد بذل المجهود فِي أَدَاء مَا كلف وإتيان مَا ندب إِلَيْهِ بعد التَّكْلِيف وَبعد إتيانها وإيفاء مَا عَلَيْهِ تكون المشاهدات كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث
من عمل بِمَا علم وَرثهُ الله علم مالم يعْمل
وَقَالَ الله تَعَالَى {وَالَّذين جاهدوا فِينَا لنهدينهم سبلنا}
وَقَالَ {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله وابتغوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَة وَجَاهدُوا فِي سَبيله لَعَلَّكُمْ تفلحون}
وَقَالَ يحيى لن يصل إِلَى قَلْبك روح الْمعرفَة وَله عَلَيْك حق لم تؤده
وَقَالَ الْجُنَيْد إِن الله تَعَالَى يُعَامل عباده فِي الآخر على حسب ماعاملهم فِي الأول بدأهم تكرما وَأمرهمْ ترحما وَوَعدهمْ تفضلا ويزيدهم تكرما فَمن شهد بره الْقَدِيم سهل عَلَيْهِ أَدَاء أمره وَمن لزم أمره أدْركهُ وعده وَمن فَازَ بوعده لَا بُد أَن يزِيدهُ من فَضله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.