. وَمَا تصنع بِالسَّيْفِ
إِذا لم تَكُ قتالا
أَلا ابتعت بِمَا حلي
ت هَذَا السَّيْف خلخالا ...
عبر بعبارته عَن حَال لَيْسَ هُوَ فِيهَا
قَالَ بعض الْكِبَار من تكلم عَن غير مَعْنَاهُ فقد تحمر فِي دَعْوَاهُ قَالَ الله تَعَالَى {كَمثل الْحمار يحمل أسفارا}
الْبَاب السَّادِس وَالسِّتُّونَ
فِي توقي الْقَوْم ومجاهداتهم
ورث حَارِث المحاسبي من أَبِيه أَكثر من ثَلَاثِينَ ألف دِينَار فَلم يَأْخُذ مِنْهُ شَيْئا وَقَالَ إِنَّه كَانَ يرى الْقدر
قَالَ أَبُو عُثْمَان كُنَّا فِي دَار أبي بكر بن أبي حنيفَة مَعَ أبي حَفْص فَجرى ذكر صديق غَائِب عَنَّا
فَقَالَ أَبُو حَفْص لَو كَانَ عندنَا كاغد كتبنَا أليه
فَقلت هَا هُنَا كاغد وَكَانَ أَبُو بكر قد خرج إِلَى السُّوق
فَقَالَ أَبُو حَفْص لَعَلَّ أَبَا بكر قد مَاتَ وَلم نعلم وَصَارَ الكاغد للْوَرَثَة فَترك الْكتاب
وَقَالَ أَبُو عُثْمَان كنت عِنْد أبي حَفْص وَبَين يَدَيْهِ زبيب فَأخذت زبيبة ووضعتها فِي فمي فَأخذ بحلقي وَقَالَ يَا خائن تَأْكُل ربيبي فَقلت لِثِقَتِي بزهادتك فِي الدُّنْيَا وَعلمِي بإثارك أخذت الزبيبة فَقَالَ يَا جَاهِل تثق بقلب لَا يملكهُ صَاحبه
سَمِعت كثيرا من مشائخنا يَقُولُونَ كَانَ الشُّيُوخ يهجرون الْفَقِير لثلاث
إِذا حج عَن غَيره بِمَال وَإِذا أَتَى خُرَاسَان وَإِذا دخل الْيمن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.