وَقَالَ غَيره معنى الصَّلَاة التَّجْرِيد عَن العلائق والتفريد بالحقائق
والعلائق مَا سوى الله والحقائق مالله وَمن الله
وَقَالَ آخر الصَّلَاة وصل
قَالَ سَمِعت فَارِسًا يَقُول معنى الصَّوْم الْغَيْبَة عَن رُؤْيَة الْخلق بِرُؤْيَة الْحق عز وَجل لقَوْله تَعَالَى فِي قصَّة مَرْيَم {إِنِّي نذرت للرحمن صوما فَلَنْ أكلم الْيَوْم إنسيا}
قَالَ لغيبتي عَنْهُم بِرُؤْيَة الْحق فَلَا أستجيز فِي صومي أَن يشغلني عَنهُ شاغل أَو يقطعني عَنهُ قَاطع
وَيدل على قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الصَّوْم جنَّة أَي حجاب عَمَّا دون الله فِي قَوْله تَعَالَى الصَّوْم لي وَأَنا أجزى بِهِ
قَالَ بعض الْكِبَار أَي أَنا الْجَزَاء بِهِ وَقَالَ أَبُو الْحسن بن أبي ذَر أَي معرفتي هِيَ الْجَزَاء لَهُ بِهِ قَالَ وحسبه ذَلِك جَزَاء فَمَا يبلغهَا شَيْء وَلَا يدانيها
سَمِعت أَبَا الْحسن الْحسنى الْهَمدَانِي يَقُول معنى قَوْله الصَّوْم لي كي يَنْقَطِع الاطماع عَنهُ طمع الْعَدو أَن يُفْسِدهُ لَان مَا لله فَلَا يطْمع فِيهِ الْعَدو وطمع النَّفس أَن تعجب بِهِ فَإِنَّهَا إِنَّمَا تعجب بِمَا لَهَا وطمع الْخُصُوم فِي الْآخِرَة فَإِنَّهُم يَأْخُذُونَ مَا للْعَبد دون مَا لله هَذَا معنى مَا فهمت من قَوْله
قَالَ بَعضهم جهد الْبلَاء النّظر الى النُّفُوس والاعتماد على الافعال فَإِن وكل إِلَيْهَا فَهُوَ دَرك الشَّقَاء وَفِي دَرك الشَّقَاء شماتة الاعداء
أنشدونا للنورى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.