سُؤال الْملكَيْنِ
وَأَن لله تَعَالَى ملكَيْنِ يُقَال لأَحَدهمَا مُنكر وَالْآخر نَكِير يلجان إِثْر الْمَيِّت فِي قَبره فإمَّا يبشرانه وَإِمَّا يحذرانه وَيذْهب إِلَى حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ كَيفَ بك إِذا نزلا بك وهما فظان غليظان فأقعداك وأجلساك وسألاك فَتغير عمر بن الْخطاب وَقَالَ يَا رَسُول الله وعقلي معي فَقَالَ إِذن كفيتهما وَذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي قَوْله عز وَجل {لَهُم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة} قَالَ عِنْد سُؤال مُنكر وَنَكِير
الْإِجَابَة
وَكَانَ يَقُول إِن الله تَعَالَى يُجيب دَعْوَة الدَّاعِي الْمُؤمن وَالْكَافِر ويفاوت بَينهم فِي السُّؤَال
مُخَالفَة الْإِجْمَاع والتواتر
٥٨ - أوكان يَقُول إِن من خَالف الْإِجْمَاع والتواتر فَهُوَ ضال مضل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.