٨٧٠ - قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي "تَفْسِيرِهِ":
حَدَّثَنَا عَلِى بن الحُسَيْنِ، ثَنَا نَصْرُ بن عَلِيٍّ، ثَنَا أَبِي، عَنْ هَارُونَ النَّحْوِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ شَهْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَرَأَ: {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا} مُضَافٌ، قَالَ: مُوَاجِهُهَا، قَالَ: صَلُّوا نَحْوَ بَيْتِ المقْدِسِ مَرَّةً، وَنَحْوَ الكَعْبَةِ مَرَّةً. (٥٠)
قَولُهُ تَعَالَى: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (٥١)
٨٧١ - قَالَ الطَّبَرِيُّ فِي "تَفْسِيرِهِ":
حَدَّثَنِي مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُدِّيِّ فيِمَا يُذْكَرُ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، وَعَنْ أَبِي صَالحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ مُرَّةَ الهَمْدَانِي، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَنْ نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ قَالُوا: لَمَّا صُرِفَ نَبِيُّ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- نَحْوَ الكَعْبَةِ، بَعْدَ صَلَاتِهِ إِلَى بَيْتِ المقْدِسِ، قَالَ المشْرِكُونَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ: تَحَيَّرَ عَلَى مُحَمَّدٍ دِينهُ فَتَوجَّهَ بَقبلَتِهِ إِلَيْكمْ، وَعَلِمَ أنَّكُمْ كُنتمْ أَهْدَى مِنْهُ سَبيلًا، وَيُوشِكُ أَنْ يَدْخُلَ فِي دِينِكمْ، فَأَنْزَلَ اللَّه -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- فِيهِمْ: {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا
(٥٠) "إسناده ضعيف""تفسير ابن أبي حاتم" (١/ ٢٥٧).قلت: إسناده ضعيف؛ وآفته شهر وهو ابن حوشب، ضعفه الجماهير، وانظر: "تهذيب الكمال" (٢٧٨١)، و"تهذيب التهذيب" (٦٣٥)، و"التقريب" (٢٨٣٠)، و"الكامل في الضعفاء" (٨٩٨)، و"المجروحين" (٤٧٦)، و"الضعفاء والمتروكين" (٢٩٤)، و"فتح الباري" (٩/ ٥١٢).(٥١) البقرة: ١٥٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute