(٤٩) "صحيح" "صحيح البخاري" (٣٢٠٧)، وأخرجه البخاري أيضًا (٣٤٣٠، ٣٨٨٧)، ومسلم (١٦٤). وقال ابن حبان بعد إخراجه لهذا الحديث (١/ ٢٤٤ - ٢٤٧): فأما قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- في خبر مالك بن صعصعة: "بينما أنا في الحطيم إذ أتاني آت، فشق ما بين هذه إلى هذه"، فكأن ذلك له فضيلة فضل بها على غيره، وأنه من معجزات النبوة، إذ البشر إذا شق عن موضع القلب منهم ثم استخرج قلوبهم ماتوا. وقوله: "ثم حشي" يريد: أن اللَّه جل وعلا حشا قلبه اليقين والمعرفة، الذي كان استقراره في طست الذهب، فنقل إلى قلبه. ثم أتي بدابة يقال لها: البراق، فحمل عليه من الحطيم أو الحجر، وهما جميعًا في المسجد =