١١٣٠ - قَالَ ابْنُ المُرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المَقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بِدِمَشْقَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَبَنَا أَبُو القَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ الحَافِظُ، قَالَ: أَبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الفَرَجِ الدِّمَشْقِيُّ البِرَامِي سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَثَلَاثُمِئَةٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، قَالَ: أَبَنَا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ؛ أَنَّهُ سَمعَ عَبَّاسَ الحَضْرَمِي، قَالَ: يَخْرُجُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ بَابِ الشَّرْقِيِّ بِدِمشْقَ، ثُمَّ يَأْتِي مَسْجِدَ دِمشْقَ حَتَّى يَقْعُدَ عَلَى المِنْبَرِ، وَيَدْخُلُ المُسْلِمُونَ المَسْجِدَ وَالنَّصَارَى وَاليَهُودُ وَكُلُّهُمْ يَرْجُونَهُ حَتَّى لَوْ أَلْقَيْتَ شَيْئًا لَمْ يُصِبْ إِلَّا رَأْسَ إِنْسَانٍ مِنْ كَثْرَتِهِمْ، وَيَأْتِي مُؤَذِّنُ المُسْلِمِينَ فَيَقُومُ، وَيَأْتِي صَاحِبُ بُوقِ اليَهُودِ وَصَاحِبُ نَاقُوسِ النَّصَارَى، فَيَقُولُ صَاحِبُ اليَهُودِ: أَقْرِعْ، فَيَكْتُبُ سَهْمَ المُسْلمِينَ، وَسَهْمَ النَّصَارَى، وَسَهْمَ اليَهُودِ، ثُمَّ يُقْرِعُ عِيسَى؛ فَيَخْرُجُ سَهْمُ المُسْلِمِينَ، فَيَقُولُ صَاحِبُ اليَهُودِ: إِنَّ القُرْعَةَ ثَلَاث، فَيَقْرَعُ الثَّانِيَةَ فَيَخْرُجُ سَهْمُ المُسْلِمِينَ، وَيَقْرَعُ الثَّالِثَةَ فَيَخْرُجُ سَهْمُ المُسْلِمِينَ، فَيُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ، وَيَخْرُجُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى مِنَ المَسْجِدِ، ثُمَّ يَخْرُجُ يَبْتَغِي الدَّجَّالَ بِمَنْ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ دِمشْقَ، ثُمَّ يَأتِي بَيْتَ المَقْدِسِ وَهِيَ مُغْلَقَةٌ قَدْ حَصَرَهَا الدَّجَّالُ؛ فَيَأمُرُ بِفَتْحِ البَاب، وَيَتَّبِعُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ، وَيَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ الشَّمْعُ، وَيَقُولُ عِيسَى: إِنَّ لِي فِيهِ ضَرْبَة، فَيَضْرِبُهُ فَيَقْتُلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى يَدَيْهِ، فَيَمْكُثُ فِي المُسْلِمِينَ ثَلَاثِينَ سَنَةً أَوْ أَرْبَعِينَ سَنَةً، اللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّ العَدَدينِ، فَيَخْرُجُ عَلَى يَدَيْهِ يَأجُوجُ وَمَأجُوجُ، فَيُهْلِكُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يَأْجُوجَ وَمَأجُوجَ، وَلَا يُبْقِي مِنْهُمْ عَيْنٌ تَطْرِفْ، وَتُرَدُّ إِلَى الأَرْضِ بَرَكَتُهَا؛ حَتَّى إِنَّ العِصَابَةَ لَيَجْتَمِعُونَ
= "الفتن" لنعيم بن حماد (١٣٤٥ م).قلت: وهو مقطوع عليهما.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute