وهذا حديث مرسل؛ لأن طاووسًا هو: ابن كيسان اليماني، من التابعين المشهورين الثقات (١)، وسائر رجال الإسناد ثقات كلهم، فمعاوية بن عمرو هو: أبو عمرو الأزدي، وأبو إسحاق هو: إبراهيم بن محمد الفزاري، وابن طاووس اسمه: عبد الله.
ورواه عن ابن طاووس به -أيضًا-: معمر بن راشد في الجامع (٢)، ورواه: الإمام أحمد في الفضائل (٣) عن عبد الرزاق عن معمر به.
ورواه: الأمام أحمد -مرة أخرى- (٤) عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
(إِنَّ الأَجرَ أَجْرُ الآخِرَةِ
فَارحَمِ الأنْصَارَ وَالمهَاجِرَةَ
وَالعَنْ عَضلًا وَالقَارَةَ
هُمْ كَلَّفُونَا نملَ الحِجَارَةِ (٥).
وهذا مرسل -أيضًا-؛ لأن الزهري من التابعين، ولعل الحديث لمعمر من الطريقين جميعًا، وهما باجتماعهما: حسنان لغيرهما.