(خالفهما سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة فِي مَتنه، فَقَالَ فِيهِ: " اخْتصم رجلَانِ إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي بعير لَيْسَ لوَاحِد مِنْهُمَا بَيِّنَة، فقضي بِهِ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَينهمَا نِصْفَيْنِ ".
وَرُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله عَنهُ، كَمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن حجاج بن الْمنْهَال حَدثنَا يزِيد بن زُرَيْع حَدثنَا ابْن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة فِي مَتنه، فَقَالَ فِيهِ: " اخْتصم رجلَانِ إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي بعير لَيْسَ لوَاحِد مِنْهُمَا بَيِّنَة، فقضي بِهِ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَينهمَا نِصْفَيْنِ ". رَوَاهُ سعيد بن بشر عَن قَتَادَة بِسَنَدِهِ وَمَعْنَاهُ.
وَرُوِيَ فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله عَنهُ، كَمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن حجاج بن الْمنْهَال: حَدثنَا يزِيد بن زُرَيْع حَدثنَا ابْن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن خلاس عَن أبي رَافع عَن أبي هُرَيْرَة - رَضِي الله عَنهُ - " أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا فِي مَتَاع إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - (لَيْسَ لوَاحِد مِنْهُمَا بَيِّنَة، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: اسْتهمَا) على الْيَمين (مَا كَانَ أحبّا ذَلِك أَو كرها) ". كَذَا فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
فَأَما حَدِيث سعيد بن أبي بردة عَن أَبِيه عَن أبي مُوسَى فمقال فِيهِ من وَجْهَيْن:
أَحدهمَا: أَن مَتنه مُخْتَلف فِيهِ، كَمَا سبق ذكرنَا لَهُ، والْحَدِيث حَدِيث وَاحِد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.