- عن عروة بن الزبير: «أن المسور بن مخرمة أخبره أنه قدم وافدا على معاوية بن أبي سفيان، فقضى حاجته، ثم دعاه فأخلاه فقال: يا مسور! ما فعل طعنك على الأئمة؟ فقال المسور: دعنا من هذا، وأحسن فيما قدمنا له، قال معاوية: والله لتكلمن بذات نفسك، والذي تعيب علي، قال المسور: فلم أترك شيئا أعيبه عليه إلا بينته له.
قال معاوية: لا برئ من الذنب، فهل تعد يا مسور مالي من الإصلاح في أمر العامة، فإن الحسنة بعشر أمثالها، أم تعد الذنوب وتترك الحسنات؟
قال المسور: لا والله ما نذكر إلا ما ترى من هذه الذنوب.
قال معاوية: فإنا نعترف لله بكل ذنب أذنبناه، فهل لك يا مسور ذنوب في خاصتك تخشى أن تهلكك إن لم يغفرها الله؟
قال مسور: نعم.
(١) في إسناده ضعف: أخرجه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (٨٠١)، وفي سنده محمد بن موسى البصري، ليِّن، كما في التقريب (٦٣٣٨). (٢) تاريخ دمشق (٥٩/ ١٨٦ - ١٨٧)، البداية والنهاية (١١/ ٤٤٢).