وهو أيضا من ذلك، ونص ما عند الدارقطني هو هذا: وسئل عن حديث أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ«صلى بهم المكتوبة» الحديث.
فقال: يرويه أبو هشام: محمد بن علي بن أبي خداش الموصلي، عن المعافى، عن الثوري، عن هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ.
والمحفوظ عن أنس بن سيرين: عن أنس فعله غير مرفوع
انتهى قوله.
وهذه المؤاخذة مني لأبي محمد في هذا الحديث، إنما هي في اللفظ المذكور، وأما معناه فقد وصله الدارقطني بالإسناد المذكور، فقال بعده: وسئل عن حديث ابن أبي خداش، عمن سمعه، فقال: حدثناه أبو عبيد المحاملي، وأبو بكر بن مجاهد، وابن مخلد، وجماعة، قالوا: حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، حدثنا أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي، حدثنا المعافى، عن سفيان، عن هشام بن حسان، عن أنس ابن سيرين، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ«أنه صلى المكتوبة في ردغة على حمار».
قال: ورواه غير المعافى، عن الثوري، عن هشام موقوفا، وكذلك رواه شريك، وعبد الرزاق، عن هشام موقوفا وهو صحيح
انتهى قوله.
فاللفظ الأول صحيح الدخول في هذا الباب، فأما من حيث معناه فمتصل فاعله