فليتحول من مَجْلِسه ذَلِك إِلَى غَيره " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ.
٢٧٧٤ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ".
٢٧٧٥ - وَقَالَ الْحَاكِم: " هُوَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم ".
٢٧٧٦ - وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: " لَا يثبت رفع هَذَا الحَدِيث إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ. قَالَ: " وَالْمَشْهُور أَنه من قَول ابْن عمر مَوْقُوف ".
٢٧٧٧ - وَالصَّوَاب قَول الْبَيْهَقِيّ لِأَن مدَار الرِّوَايَة المرفوعة عَلَى مُحَمَّد بن إِسْحَاق، وَهُوَ مُدَلّس، وَقد قَالَ فِي رِوَايَته: " عَن نَافِع ". فَلَا يحْتَج بِهِ.
(بَاب اسْتِحْبَاب الِاشْتِغَال بِالذكر وَالْقِرَاءَة والنافلة لمن ينْتَظر الصَّلَاة)
٢٧٧٨ - فِيهِ حَدِيث سلمَان.
٢٧٧٩ - وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد السابقان فِي بَاب " الطّيب ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.