الْحَيْضَة فدعي الصَّلَاة، وَإِذا أَدْبَرت فاغسلي عَنْك الدَّم وَصلي "
٦٣٦ - وَفِي رِوَايَة أبي مُعَاوِيَة: " توضئ لكل صَلَاة، حَتَّى يَجِيء ذَلِك الْوَقْت " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِهَذَا اللَّفْظ.
٦٣٧ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ". وَأما الْأَحَادِيث الَّتِي ضعّفها أَبُو دَاوُد فِي " الْوضُوء لكل صَلَاة " فَلَيْسَ هَذَا مِنْهَا، وَلَا فِي طَرِيقه من الضعْف مَا فِي تِلْكَ.
٦٣٨ - وَعَن حمْنَة بنت جحش: " أَنَّهَا كَانَت مُسْتَحَاضَة، وَكَانَ زَوجهَا يُجَامِعهَا " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن. وَزوجهَا طَلْحَة بن عبيد الله، أحد الْعشْرَة، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم [٢٣ / أ] .
(فصل فِي ضعيفه)
٦٣٩ - مِنْهُ، حَدِيث عَائِشَة، قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لبِنْت أبي حُبَيْش وَقد استحيضت:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.