وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ «الْمَجْرُوحِينَ» (٣/٨٥) : «أَبُو ظِلالٍ الْقَسْمَلِىُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَاسْمُ أَبِيهِ سُوَيْدٌ الأَزْدِيُّ الأَحْمَرِيُّ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ هِلالُ بْنُ أَبِى هِلالٍ. يَرْوِى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَوَى عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِىُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ. كَانَ شَيْخَاً مُغَفَّلاً، يَرْوِى عَنْ أَنَسٍ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ، لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ» .
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ ابْنُ عَدِيٍّ «الْكَامِلُ» (٧/١١٩) : حدثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ ثَنَا عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى قَالَ: أَبُو ظِلالٍ هُوَ هِلالٌ الْقَسْمَلِيُّ ضَعِيفٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ. قَالَ النَّسَائِيُّ: أَبُو ظِلالٍ الْقَسْمَلِيُّ ضَعِيفٌ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عِقَالٍ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ وَاللَّفْظُ لابْنِ عِقَالٍ قَالا: ثَنَا أبو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ثَنَا أبُو الدَّهْمَاءِ الْبَصْرِيُّ شَيْخُ صِدْقٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ نَحْوَاً مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً عَنْ أَبِى ظِلالٍ الْقَسْمَلِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ للهِ لَوْحَاً مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ جُعِلَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ: إِنِّي لا إِلَه إِلاَّ الله أَنَا أَرْحَمُ وَأَتَرَحَّمُ، خَلَقْتُ بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلاثَمِئَةِ خُلُقٍ، مَنْ جَاءَ بِخُلُقٍ مِنْهَا مَعَ شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» .
وَذَكَرَ ابْنُ عَدِيٍّ جُمْلَةً مِنْ مَنَاكِيْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَلأَبِي ظِلالٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ، وَعَامَّةُ مَا يَرْوِى مِمَّا لا يُتَابِعُهُ الثِّقَاتُ عَلَيْهِ.
وَقَالَ أبو أَحْمَد الْحَاكِمُ كَمَا فِي «تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ» (١١/٨٥) : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَهُمْ.
وَضَعَّفَهُ كَذَلِكَ الذَّهَبِيُّ وَابْنُ حَجَرٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.