ذكر خبر آخر مِمَّا ذكر فِيهِ الصُّورَة
وَهُوَ من الْأَخْبَار الَّتِي ذكرت فِي الصِّحَاح رفع الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ
فيأتيهم فِي صُورَة غير الصُّورَة الَّتِي يعرفونها فَيَقُول
أَنا ربكُم فَيَقُولُونَ نَعُوذ بِاللَّه مِنْك هَذَا مَكَاننَا حَتَّى يأتينا رَبنَا فَإِذا جَاءَ رَبنَا عَرفْنَاهُ
قَالَ فيأتيهم فِي الصُّورَة الَّتِي يعرفونها فَيَقُول أَنا ربكُم
فَيَقُولُونَ أَنْت رَبنَا فيأتونه
وَفِي بعض أَلْفَاظ هَذَا الْخَبَر أَنه يَقُول لَهُم أَو تعرفونه إِذا رَأَيْتُمُوهُ
فَيَقُولُونَ نعم
فَيَقُول وبماذا تعرفونه
فَيَقُولُونَ بَيْننَا وَبَينه عَلامَة إِذا رَأَيْنَاهُ عَرفْنَاهُ
هَذَا الْخَبَر مَشْهُور وَفِيه طول وقصة ذكرنَا مِنْهُ مَا يحْتَاج إِلَى تَأْوِيل وَتَأْويل ذَلِك وتخريجه يحْتَمل وجودهَا
أَحدهَا أَن تكون فِي هَا هُنَا بِمَعْنى الْبَاء كَمَا روينَا عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله عز وَجل
{فِي ظلل من الْغَمَام}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.