ليعذر من نَفسه وَذَلِكَ الَّذِي يسْخط الله عَلَيْهِ
قَالَ ثمَّ يُنَادي مُنَاد أَلا تتبع كل أمة مَا كَانَت تعبد قَالَ فَيتبع الشَّيَاطِين والصليب أولياؤهم إِلَى جَهَنَّم وَبَقينَا أَيهَا الْمُؤْمِنُونَ فَيَأْتِينَا رَبنَا فَيَقُول على مَا هَؤُلَاءِ
فَيَقُولُونَ نَحن عباد الله الْمُؤْمِنُونَ آمنا بربنا وَلم نشْرك بِهِ شَيْئا وَهُوَ رَبنَا وَهُوَ يأتينا وَهُوَ يثبتنا وَهُوَ أقامنا حَتَّى يأتينا
فَيَقُول أَنا ربكُم فَانْطَلقُوا فننطلق حَتَّى نأتي الجسر وَعَلِيهِ كلاليب من نَار يخطف عِنْد ذَلِك حلت الشَّفَاعَة
اللَّهُمَّ سلم اللَّهُمَّ سلم فَإِذا جاوزوا الجسر فَكل من كَانَ أنْفق زَوْجَيْنِ من المَال فِي سَبِيل الله مِمَّا يملكهُ فَكل خَزَنَة الْجنَّة يَقُول يَا عبد الله يَا مُسلم تَعَالَى هَذَا خير لَك
قَالَ أَبُو بكر يَا رَسُول الله إِن هَذَا عَبدِي لَا توى عَلَيْهِ يدع بَابا ويلج من آخر فَضرب كتفه وَقَالَ إِنِّي لَا أَرْجُو أَن تكون مِنْهُم // أخرجه الْأَمَام مُسلم //
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.