فَيتبع الَّذين كَانُوا يعْبدُونَ الشَّمْس الشَّمْس فيتساقطون فِي النَّار
وَيتبع الَّذين كَانُوا يعْبدُونَ الْقَمَر الْقَمَر فيتساقطون فِي النَّار
وَيتبع الَّذين كَانُوا يعْبدُونَ الْأَصْنَام الْأَصْنَام والأوثان الْأَوْثَان وكل من كَانَ يعبد من دون الله شَيْئا فيتساقطون فِي النَّار
وَيبقى الْمُؤْمِنُونَ ومنافقوهم بَين أظهرهم وبقايا من أهل الْكتاب
قَالَ وقللهم بِيَدِهِ فَيُقَال لَهُم أَلا تتبعون مَا كُنْتُم تَعْبدُونَ
فَيَقُولُونَ كُنَّا نعْبد الله وَلم نر الله
قَالَ فَيكْشف عَن سَاق فَلَا يبْقى أحد كَانَ يسْجد لله إِلَّا خر سَاجِدا وَلَا يبْقى أحد كَانَ يسْجد رِيَاء وَسُمْعَة إِلَّا وَقع على قَفاهُ
وَفِي بعض أَلْفَاظ هَذِه الْأَخْبَار إِلَّا على ظَهره طبق كلما أَرَادَ أَن يسْجد خر على قَفاهُ ثمَّ قَالَ ترفع رؤسنا وَقد عَاد لنا فِي صورته الَّتِي رَأَيْنَاهُ فِيهَا أول مرّة فَنَقُول
نعم أَنْت رَبنَا ثَلَاث مَرَّات ثمَّ يضْرب الجسر على جَهَنَّم قَالَ رَسُول الله
فَأَكُون أول من يجوز من الرُّسُل بأمتي وَلَا يتَكَلَّم يَوْمئِذٍ أحد إِلَّا الرُّسُل
وَفِي بعض أَلْفَاظ هَذَا الْخَبَر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.