[١٨٧٤] مسيب بن وَاضح - شَامي
قَالَ أَبُو عرُوبَة: كَانَ لَا يحدث إِلَّا بِشَيْء يعرفهُ وَيقف عَلَيْهِ، وَكَانَ النَّسَائِيّ حسن الرَّأْي فِيهِ وَيَقُول: النَّاس يؤذوننا فِيهِ! أَي يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ.
وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ حَدِيث كثير عَن شُيُوخه، وَعَامة مَا خَالف فِيهِ النَّاس هُوَ مَا ذكرته، (وَأَرْجُو أَن بَاقِي حَدِيثه مُسْتَقِيم صَالح، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه، وَهَذَا الَّذِي ذكرته) لَا يتعمده بل كَانَ يشبه عَلَيْهِ، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ.
من اسْمه مسْعدَة
[١٨٧٥] مسْعدَة بن اليسع بن قيس الْبَاهِلِيّ - بَصرِي
قَالَ أَحْمد: لَيْسَ بِشَيْء، (خرقنا) حَدِيثه مُنْذُ دهر، وَكَانَ أَحْيَانًا / يكون بِمَكَّة، قَالَ لي قُتَيْبَة: أَدْرَكته وَلم أسمع مِنْهُ.
وَقَالَ البُخَارِيّ: قَالَ أَحْمد: لَيْسَ بِشَيْء، تركنَا حَدِيثه.
وَقَالَ ابْن عدي: ومسعدة هَذَا ضَعِيف الحَدِيث فِي كل مَا يرويهِ من الْمَرَاسِيل وَمن الْمسند وَمن غَيره.
[١٨٧٦] مسْعدَة الْفَزارِيّ
لم ينْسب، مدنِي.
عَن ابْن أبي ذِئْب عَن نَافِع عَن ابْن عمر يرفعهُ: " لَا تُبغضُوا الْعَرَب، وَلَا تسبوا قُريْشًا، وَلَا تزلوا الموَالِي ".
وبإسناده: " الرِّيَاء ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ بَابا، أيسر بَاب فِيهَا أخْفى من دَبِيب الذَّر على الصَّفَا ". روى عَنهُ ابْنه الجهم بن مسْعدَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.