وَقَالَ أَحْمد: كَانَ شريك يضعف أَبَا يحيى القَتَّات.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ ابْن معِين - مرّة -: ثِقَة.
وَقَالَ ابْن عدي: يروي عَنهُ الْأَعْمَش وَإِسْرَائِيل، وَعَامة أَحَادِيثه يَرْوِيهَا إِسْرَائِيل، وَفِي حَدِيثه بعض مَا فِيهِ، إِلَّا أَنه يكْتب حَدِيثه.
[٧٣٠] زَرْبِي بن عبد الله، أَبُو يحيى
مُؤذن هِشَام بن حسان.
سمع أنسا، سمع مِنْهُ عبد الصَّمد، فِيهِ نظر - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ ابْن عدي: و [بعض متون] أَحَادِيثه مُنكرَة.
[٧٣١] زبرقان بن عبد الله الْعَبْدي
عَن كَعْب بن عبد الله، روى عَنهُ الثَّوْريّ وَإِسْرَائِيل، فِيهِ وهم - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ ابْن عدي: لَيْسَ لَهُ حَدِيث مُسْند لَهُ ضوء، وَمَا يرويهِ عَنهُ الثَّوْريّ وَإِسْرَائِيل لَعَلَّه مقاطيع.
[٧٣٢] زُرَارَة بن أعين
قَالَ الفلاس: زُرَارَة بن أعين وحمران بن أعين ثَلَاثَة أخوة يفرطون فِي التَّشَيُّع، وزرارة أردؤهم قولا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.