وَالأَرْضِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّارِمِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَرَوَى عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْزِئُ عَنْ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ الْحَدِيثُ الأَوَّلُ مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَالْحَدِيثُ الثَّانِي مِنَ السّنةِ دَلِيلٌ عَلَى صِحَّتِهِ فَأَمَّا مِنْ حَدِيثِ الْحسن عَن أنس فَلَا
• احْمَد بْن عِيسَى الخشاب التنيسِي من أهل تنيس يروي عَن عُمَر بْن أَبِي سَلمَة وَعبد اللَّه بن يُوسُف أخبرنَا عَنهُ بن قُتَيْبَة وَغَيره من شُيُوخنَا يروي عَن المجاهيل الْأَشْيَاء الْمَنَاكِير وَعَن الْمَشَاهِير الْأَشْيَاء المقلوبة لَا يَجُوز عِنْدِي الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار رَوَى عَنْ عَبْدِ الله بن يُوسُف عَن بن عَيَّاشٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ وائلة بْنِ الأَسْقَعِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الأُمَنَاءُ عِنْدَ اللَّهِ ثَلاثَةٌ أَنَا وَجِبْرِيلُ وَمُعَاوِيَةُ وَرَوَى عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ماهان عَن سفيا الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلْقَلْبِ فَرْحَةً عِنْد أكل اللَّحْم ومادام الْفَرَحُ بِأَحَدٍ إِلا أَشَرَّ وَبَطَرَ فَمَرَّةً وَمَرَّةً حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ ثَنَا مُصْعَبُ بن ماهان جَمِيعًا موضوعان
• أَحْمَدُ بْن دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْغفار شيخ كَانَ بالفسطاط يضع الْحَدِيث لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْإِبَانَة عَن أمره ليتنكب حَدِيثه رَوَى عَن أَبِي مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالك عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ امة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.