الشَّيْخِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ هَذَا عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ نُسْخَةً أَيْضًا مَوْضُوعَةً أَكْرَهُ ذِكْرَ مِثْلِ هَذِه الْأَشْيَاء وَلَكِن اومئ مِنْهَا النَّبْذَ فِيهِ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ على مَا رَوَاهُ
• أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن حَكِيم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الفرياناني الْمروزِي يروي عَن أَبِي ضَمرَة وَيَحْيَى بْن ضريس وَأهل الْعرَاق أخبرنَا عَنْهُ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الْقَاضِي وَغَيره من شُيُوخنَا كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم وَعَن غَيْر الْأَثْبَات مَا لَمْ يحدثوا رَوَى عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَن أنس عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ تَخَتَّمَ بَفَصِّ الْيَاقُوتِ نَفَى عَنْهُ الْفَقْرَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا الْفِرْيَانِيُّ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا أَنَسٌ رَوَاهُ وَلا حُمَيْدٌ حَدَّثَ بِهِ وَلا أَبُو ضَمرَة ذكره بِهَذَا الْإِسْنَاد
• أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ شيخ كُوفِي كَانَ بِمصْر يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ أَلا هَاتُوا أَصْحَاب مُحَمَّدٍ فَيُؤْتَى بِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَيُقَالُ لأَبِي بَكْرٍ قِفْ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَأَدْخِلْ مَنْ شِئْتَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَادْرَأْ مَنْ شِئْتَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَيُقَالُ لِعُمَرَ قِفْ عَلَى الْمِيزَانِ فَثَقِّلْ مَنْ شِئْتَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَخَفِّضْ مَنْ شِئْتَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَيُعْطَى عُثْمَانُ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي غَرَسَهَا اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ وَيُقَالُ لَهُ ذُدِ النَّاسَ عَنِ الْحَوْضِ وَيُعْطَى عَلِي بْن أَبِي طَالِبٍ حُلَّتَيْنِ وَيُقَالُ لَهُ أَلْبِسْهُمَا فَإِنِّي ادَّخَرْتُهُمَا لَكَ يَوْمَ أَنْشَأْتُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.