وَرَوَى عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ فَقَالَ كُنَّا عِنْدَ شُفَيٍّ الأَصْبَحِيِّ فَقَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَكُونُ خَلْفِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً أَبُو بَكْرٍ لَا يلبث خَلْفي إِلَّا قيللا وَصَاحِبُ رَحَا دَارَةِ الْعَرَبِ يَعِيشُ حَمِيدًا وَيَمُوتُ شَهِيدًا قَالُوا وَمَنْ هُوَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَقَدْ فَعَلَ قَالَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ يَا عُثْمَانُ إِنْ كَانَ اللَّهُ أَلْبَسَكَ قَمِيصًا فَإِنْ أَرَادَكَ النَّاسُ عَلَى خَلْعِهِ فَلا تَخْلَعْهُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ خَلَعْتَهُ لَا تَرَى الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدثنَا يحيى بن معِين قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَرَوَى عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ هِلالِ بْنِ أُسَامَةَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلا إِلَى الْجِنِّ فَقَالَ لَهُ سِرْ ثَلاثًا مَلْسًا حَتَّى إِذَا لَمْ تَرَ شَمْسًا فَاعْلِفْ بَعِيرًا وَأَشْبِعْ نَفْسًا ثُمَّ سِرْ ثَلاثًا مَلْسًا حَتَّى تَأْتِيَ فَتَيَاتٍ قُعْسًا وَرِجَالا طُلْسًا وَنِسَاءً خُنْسًا فَقَالَ يَا بَنِي أَشْفَعَ شُوسًا إِنِّي أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ حُمْسًا لَا تَخَافُونَ لَهُ بَأْسًا أَخْبَرَنَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ جَمَاعَةٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ فِيمَا يشبه هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي ينكرها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.