يَقُول نهاني أَحْمد بن حَنْبَل رَحمَه الله أَن أروي حَدِيث عبد الله بن صَالح قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ وَغَزْوَةٌ لِمَنْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ وَغَزْوَةٌ فِي بَحْرٍ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ وَمَنْ أَجَازَ الْبَحْرَ فَكَأَنَّمَا أَجَازَ الأَوْدِيَةَ كُلَّهَا وَالْمَائِتُ فِيهِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عِزُون قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وروى عَن رشد بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تسبو الدِّيكَ الأَبْيَضَ فَإِنَّهُ صَدِيقِي وَأَنَا صَدِيقُهُ وَعَدُوُّهُ عَدُوِّي وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ يَعْلَمُ بَنُو آدَمَ مَا فِي صَوْتِهِ لاشْتَرَوْا رِيشَهُ ومحه بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَإِنَّهُ يَطْرُدُ مَدَى صَوْتِهِ الْجِنَّ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عبد الله بن صَالح قَالَ حَدَّثَنِي رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ وَرَوَى عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى جَمِيع العاملين مَا خَلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَاخْتَارَ مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً وَفِي كُلِّ أَصْحَابِي خَيْرٌ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَاخْتَارَ أُمَّتِي عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.