النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ النِّسَاءُ خُلِقْنَ مِنْ ضَعْفٍ وَعَوْرَةٍ فَاسْتُرُوا عَوْرَاتَهُنَّ بِالْبُيُوتِ وَاغْلِبُوا ضَعْفَهُنَّ بِالسُّكُوتِ رَوَى عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ وَقَدْ رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْجَنِينِ ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ رَوَى عَنْهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَإِنَّمَا هُوَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ إِذَا أَشْعَرَ الْجَنِينُ فَذَكَاتُهُ ذَكَاة أمه هَكَذَا قَالَه بن عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُ مِنَ الثِّقَاتِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةٌ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمُ الْجَنَّةُ عَلَيٌ وَعَمَّارٌ وَسَلْمَانُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ عَنِ الْحَسَنِ هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ وَالْكُوفِيُّونَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ فَقَالُوا عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ عَنِ الْحسن وانباناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَمَّارٌ وَسَلْمَانُ وَبِلالٌ فَسَمَّاهُ الزُّبَيْرِيُّ وَكَنَّاهُ هَؤُلاءِ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوِتْرُ ثَلاثٌ كَصَلاةِ الْمَغْرِبِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّار ثَنَا أَبُو بكر الْبَكْرَاوِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَن الْحسن
• إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الْمَلِك بْن أَبِي الصَّغِير من أهل مَكَّة وَاسم أبي الصَّغِير رفيع وَهُوَ بن أَخِي عَبْد الْعَزِيز بْن رفيع كنيته أَبُو عَبْد الْمَلِك يروي عَن عَطَاء وَسَعِيد بْن جُبَيْر روى عَنْهُ الثَّوْرِي ووكيع تَركه بن مهْدي وَضَعفه يَحْيَى بْن معِين كَانَ سيء الْحِفْظ رَدِيء الْفَهم يقلب مايروى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.