عَنْهُ شَبابَة وَعبد اللَّه بْن عصمَة الْجَزرِي ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء الموضوعات كَأَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ حَمْزَةُ النَّصِيبِيُّ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِذَا فَرَغَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ حَمْزَةَ النَّصِيبِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَقَدْ رَوَى حَمْزَةُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَنَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَقْبَرَةٍ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَقْبَرَةٍ هَذِهِ فَقَالَ هِيَ مَقْبَرَةٌ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ يُقَالُ لَهَا عَسْقَلانُ يَفْتَحُهَا نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْهَا سَبْعِينَ أَلْفَ شَهِيدٍ يَشْفَعُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ وَلِكُلٍّ عَرُوسٌ فِي الْجَنَّةِ وَعَرُوسُ الْجَنَّةِ عَسْقَلانَ أَنْبَأَهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ثَنَا حَمْزَةُ بن أبي حَمْزَة
• حُصَيْن وَالِد دَاوُد بْن الْحصين مولى عُثْمَان بْن عَفَّان من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن أَبِي رَافع روى عَنْهُ ابْنه دَاوُد بْن الْحصين كَانَ مِمَّن اخْتَلَط فِي آخر عمره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ وَاخْتَلَطَ حَدِيثه الْقَدِيم بحَدِيثه الْأَخير فَاسْتحقَّ التّرْك
• حُصَيْن بْن عُمَر الأحمسي كنيته أَبُو عَمْرو من أهل الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد روى عَنْهُ مُسَدّد وَمُحَمّد بْن مقَاتل الْمروزِي يَرْوِي الموضوعات عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.