حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْجُبْلانِيُّ بحمص ثَنَا عبد الله عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخَبَايِرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ وَكُنْتُ زَمِيلَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقَعُ فِي عَلِيٍّ فَقُلْتُ مهلا يَا أَبَا عُثْمَان بن عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَوْجُ ابْنَتِهِ فَقَالَ اسْكُتْ يَا رَأْسِ الْحِمَارِ لأَضْرِبُ صدرك فألقبك مِنَ الْحملِ
• حرَام بْن عُثْمَان السّلمِيّ الأَنْصَارِي من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن ابْني جَابِر بْن عَبْد اللَّهِ وَكَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع مُنكر الْحَدِيث فِيمَا يرويهِ يقلب لأسانيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل مَات سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ الْحَدِيثُ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ حَرَامٌ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَليّ عَن بشير بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ مَالِكًا عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ بِثِقَةٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن زِيَاد الزبادي ثَنَا بن أبي شيبَة ثَنَا بن الْمَدِينِيِّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ يَقُولُ قُلْتُ لِحَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ وَأَبُو عَتِيقٍ هُمْ وَاحِدٌ قَالَ إِنْ شِئْتَ جعلتهم عشرَة
• حَنش بْن الْمُعْتَمِر الصَّنْعَانِيّ الَّذِي يُقَال لَهُ حَنش بْن ربيعَة الْكِنَانِي والمعتمر كَانَ جده كنية حَنش أَبُو الْمُعْتَمِر يَرْوِي عَن عَلِي بن أبي طَالب روى عَن الحكم وَسماك كَانَ كثير الْوَهم فِي الْأَخْبَار ينْفَرد عَن عَلِي عَلَيْهِ السَّلامُ بأَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات حَتَّى صَار مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ
• حَمْزَة بْن أَبِي حَمْزَة الْجعْفِيّ من أهل صيبين يَرْوِي عَن عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح روى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.