[الجَوَابُ السَّادِسُ]
وَيُقَالُ - أَيْضاً (١) -: إِذَا كَانَ الأَوَّلُونَ لَمْ يَكْفُرُوا إِلَّا أَنَّهُمْ (٢) جَمَعُوا بَيْنَ (٣) الشِّرْكِ، وَتَكْذِيبِ الرَّسُولِ (٤)، وَالقُرْآنِ (٥)، وَإِنْكَارِ البَعْثِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ (٦).
فَمَا مَعْنَى البَابِ الَّذِي ذَكَرَ (٧) العُلَمَاءُ فِي كُلِّ مَذْهَبٍ: «بَابُ حُكْمِ المُرْتَدِّ» (٨) - وَهُوَ المُسْلِمُ الَّذِي يَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ (٩) -؟ ثُمَّ ذَكَرُوا (١٠) أَنْوَاعاً (١١) كَثِيرَةً، كُلُّ (١٢) نَوْعٍ مِنْهَا يُكَفِّرُ (١٣)، وَيُحِلُّ دَمَ الرَّجُلِ وَمَالَهُ (١٤)،
(١) «أَيْضاً» ليست في ز.(٢) في ب: «وهم» بدل: «إِلَّا أَنَّهُمْ»، وفي و، ك، ل، م: «لأنهم».(٣) «بَيْنَ» ساقطة من ح.(٤) في أ، ج، هـ، و، ز: «الرسل».(٥) «وَالقُرْآنِ» ليست في أ.(٦) «وَغَيْرِ ذَلِكَ» ليست في ط.(٧) في ي، ل: «ذكره».(٨) انظر: بدائع الصَّنائِع في ترتيب الشَّرَائع للكَاسَانيِّ (٧/ ١٣٤)، والبحر الرَّائق شرح كنز الدَّقائق لابن نُجَيْم (٥/ ١٢٩)، ومُخْتَصر خَلِيل المَالكيِّ (ص ٢٣٨)، وشَرْحه مَوَاهبُ الجَلِيل (٦/ ٢٧٩)، ومُخْتَصر المُزَنِيِّ (٨/ ٣٦٧)، ومنهاج الطَّالبين للنَّوويِّ (ص ٤٢٧)، والكافي لابن قُدَامَة (٤/ ٦٠)، والشَّرح الكبير على المُقْنِع لابن قُدَامَة (٢٧/ ١٠٧).(٩) في ك: «بعد الإسلام»، و «بَعْدَ إِسْلَامِهِ» ليست في أ، ج، ز، ح، ط، ي.(١٠) في ح: «ذكر»، وفي ل، م: «وذكروا» بدل: «ثُمَّ ذَكَرُوا».(١١) في أ، ج، و، ط: «أشياء».(١٢) في ك: «لكل».(١٣) «يُكَفِّرُ» ساقطة من ك.(١٤) في ز: «ويحل الدم والمال».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.