قال عبد الله بن مسعود: إلا سهيل بن بيضاء، فإني سمعته يذكر الإسلام! فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع عليَّ الحجارة من السماء، مني في ذلك اليوم، حتى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إلا سهيل بن بيضاء. قال: فأنزل الله: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ}[الأنفال:٦٧]، إلى آخر الثلاث الآيات. (١)
٣ - ما روي عن عمر بن الخطاب قال:(لما كان يوم بدر، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - الفداء، فأنزل الله تعالى:{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى}[الأنفال:٦٧] إلى قوله: {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ}[الأنفال:٦٨] من الفداء، ثم أحل الله الغنائم). (٢)
(١) أخرجه الترمذي في سننه - كتاب التفسير - باب ومن سورة الأنفال - (ح ٣٠٩٣ - ١١/ ٢١٦) وقال: هذا حديث حسن - أ هـ. والبيهقي في سننه - كتاب قسم الفيء والغنيمة - باب ما جاء في مفاداة الرجال منهم بالمال - (ح ٢ - ٦/ ٣٢١). (٢) أخرجه أبو داود في سننه - كتاب الجهاد - باب في فداء الأسير بالمال (ح ٢٦٩٠ - ٣/ ١٣٨) - والطبراني في المعجم الصغير (ح ٨٦٨ - ٢/ ١١٠)