(حديث (١٠٨) عمرو بْن قَيْس: ابن أم مكتوم)
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيِّ: أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبَابٍ الْفَرْهِيَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَرْوَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رَجُلٌ أَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ، فَرَخَّصَ لَهُ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ: " هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ؟ " قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: " فَأَجِبْ "
قَالَ الشَّيْخ الْإِمَام الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
هَذَا الأَعْمَى هُوَ: ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَاسْمُهُ: عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ. كذلك أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَدَقَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ قَالَ: أُمُّ مَكْتُومٍ: عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَنْكَثَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَخْزُومٍ: تَزَوَّجَهَا قَيْسُ بْنُ زَائِدَةَ بْنِ الأَصَمِّ بْنِ هُرْمُزَ بْنِ رَوَاحَةَ بْنِ حَجَرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ مَعِيصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَمْرًا وَهُوَ الأَعْمَى الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فَقَالَ: {عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى} [١، ٢: عبس] وَقَالَ مُصْعَبٌ: قُتِلَ ابْنُ أُمِّ مكتوم في القادسية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.