(حديث (١٠٥) عمير بْن جندب الجهني)
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيم ابن عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زِيَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ عَنْ عَامِرٍ قَالَ: انْتَهَيْنَا إِلَى أَفْنِيَةِ جُهَيْنَةَ فَإِذَا شَيْخٌ جَالِسٌ فِي بَعْضِ أَفْنِيَتِهِمْ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَحَدَّثَنِي قَالَ: إِنَّ رَجُلا مِنَّا فِي الجاهلية اشتكى فأغمي عَلَيْهِ، فَجِئْنَاهُ وَظَنَنْا أَنَّهُ قَدْ مَاتَ وَأَمَرْنَا بِحُفْرَتِهِ أَنْ تُحْفَرَ، فبينا نحن عنده إذ جَلَسَ فَقَالَ: إِنِّي أُتِيتُ حِينَ رَأَيْتُمُونِي أُغْمِيَ عَلَيَّ {فَقِيلَ لِي: أُمُّكَ هُبَلُ، أَلا تَرَى حُفْرَتَكَ تُنْتَثَلُ، وَقَدْ كَادَتْ أُمُّكَ تَثْكَلُ} أَرَأَيْتَ إِنْ حَوَّلْنَاهَا عَنْكَ بِمُحَوِّلٍ، وَقَذَفْنَا فِيهَا الْقُصَلَ، الَّذِي مَشَى فاخزأل، أَتَشْكُرُ لِرَبِّكَ وَتُصَلِّ، وَتَدَعُ سَبِيلَ مَنْ أَشْرَكَ وَأَضَلَّ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ فَانْطَلَقْتُ، فَانْظُرُوا مَا فَعَلَ الْقُصَلُ! قَالُوا: مُوَافِقًا، فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ فَوَجَدُوهُ قَدْ مَاتَ، فَدُفِنَ فِي الْحُفْرَةِ، وَعَاشَ الرَّجُلُ حَتَّى أَدْرَكَ الإِسْلَامَ.
قَالَ الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي أخبر أنه قيل له هَذَا الكلام اسمه: عمير بْن جندب الجُهني.
الحجة فِي ذلك: مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَيْرِ بن أحمد الحافظ قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.