الْمَرْغَيْنَانِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ مَنْصُورُ بْنُ الْحَكِيمِ الْفَقِيهُ ثَنِي جَعْفَرُ بْنُ نَسْطُورَ الرُّومِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ طَالِبُ الْعِلْمِ بَيْنَ الْجُهَّالِ كَالْحَيِّ بَيْنَ الْأَمْوَاتِ
٤٣٠ - هُوَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي مَعْشَرٍ الطَّبَرِيِّ قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ بِرِوَايَاتٍ ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَهُ أَبَا عَلِيٍّ الْمُقْرِئَ قَالَ قَدْ قَرَأَ أَبِي عَلَى عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ فَارِسٍ الْحِمْصِيِّ وَعَلَى أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ نَفِيسٍ الطَّرَابُلُسِيِّ وَغَيْرِهِمَا بِمِصْرَ وَقَرَأْتُ ذَلِكَ بِخَطٍّ لَكِنَّهُ هُوَ لَمْ يَذْكُرْهُ لَنَا وَسَمِعَ مَعَنَا عَلَى غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِ الْحَرَمِ وَكَانَ شَافِعِيَّ الْمَذْهَبِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَمَوْلِدُهُ بِالْقَيْرَوَانِ
وَكَانَ إِمَامَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ وَأَوَّلَ مَنْ يُصَلِّي مِنْ أَئِمَّةِ الْحَرَمِ الْمُقَدَّسِ قَبْلَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَفِيَّةِ وَالزَّيْدِيَّةِ
٤٣١ - وَأَمَّا ابْنُهُ أَبُو عَلِيٍّ فَقَرَأَ عَلَى أَبِيهِ وَتَفَقَّهَ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَانْتَقَلَتْ إِلَيْهِ رِيَاسَةُ الْإِقْرَاءِ بِالْحَرَمِ الْمُقَدَّسِ وَكَانَ يُفْتِي وَسَمِعَ الْحَدِيثَ عَلَى أَبِي سَعْدٍ السَّاوِيِّ وَطَرِيفٍ الْحِيرِيِّ وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ غَزَالٍ الْمِصْرِيِّ وَغَيْرِهِمْ وَكَتَبَ عَنْ أَبِي الْأَصْبَغِ الْأَنْدَلُسِيِّ عَنِّي فَوَائِدَهُ
٤٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلان الساوي بساوه ثَنَا أبوالعباس أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ السَّاوِيُّ إِمْلَاءً سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأُمَوِيُّ أَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنَا الشَّافِعِيُّ أَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ سَأَلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ جُلَسَاءَهُ مَاذَا سَمِعْتُمْ فِي مُقَامِ الْمُهَاجِرِ بِمَكَّةَ فَقَالَ السَّائِبُ بْنُ أُسَيْدٍ ثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلَاثًا
٤٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو السَّمْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُبَيْبَانَ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيُّ الْحَافِظُ بِتُسْتَرَ أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْمُلَيْحِيُّ بِهَرَاةَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَسَنِيُّ الْهَمَذَانِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا رَسُولًا ثَنَا أَبُو عَلَيٍّ أَحْمَدُ بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.