عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيِّ بْنِ صَدَقَةَ الرَّقِّيُّ بِالرَّمْلَةِ ثَنَا أَبِي عَلِيُّ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ صَدَقَةَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَنَا أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمِّدٍ ثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حِصْنِي وَمَنْ دَخَلَهُ أَمِنَ عَذَابِي
٤٣٤ - أَبُو السَّمْحِ هَذَا مِنَ الْحُفَّاظِ الرَّحَّالِينَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ أَدْرَكَ بِخُرَاسَانَ الْأَسَانِيدَ الْعَالِيَةَ ثُمَّ اسْتَوْطَنَ تُسْتَرَ وَالْكُتُبُ مِنْهُ عَلَى بُعْدٍ وَشَاخَ وَكَبُرَ وَحِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا وَمِنْ جُمْلَةِ شُيُوخِهِ أَبُو نَصْرٍ الْقُرَيْشِيُّ الرَّاوِي عَنْ زَاهِرِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيِّ وَأَبُو عُمَرَ الْمُلَيْحِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ أَبْهَرَوَيَّانِ وَمَسْعُودُ بْنُ نَاصِرٍ السِّجْزِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ الْبَاوَرْدِيُّ الْبُوشَنْجِيُّ وَآخَرُونَ لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً وَمَوْلِدُهُ بِالتِّيزِ وَهُوَ مِنْ أَوْلَادِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَأَمْلَى عَلَيَّ مِنْ نَسَبِهِ هَذَا الْقَدْرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُبَيْبَانَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جُمُعَةَ الْبَكْرِيُّ وَقَدْ عَلَّقْتُ عَنْهُ فَوَائِدَ كَثِيرَةً عَنْ شُيُوخِهِ وَقِطْعَةً صَالِحَةً مِنْ شِعْرِهِ وَشِعْرِ غَيْرِهِ فَمِنْ شِعْرِ غَيْرِهِ مَا أَنْشَدَنَا قَالَ أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ بِبُوشَنْجِ هَرَاةَ لِنَفْسِهِ
(كَانَ اجْتِمَاعُ النَّاسِ فِيمَا مَضَى ... يُوَرِّثُ الْبَهْجَةَ وَالسَّلْوَهْ)
(فَانْقَلَبَ الْأَمْرُ إِلَى ضِدِّه ... فَصَارَتِ السَّلْوَةُ فِي الخلوه) // السَّرِيع //
٤٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْبَغْدَادِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَزَارَ مَرْدَ الصَّرِيفِينِيُّ إِمْلَاءً بِبَغْدَادَ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ الدَّقَّاقُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَنَا شُعْبَةُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي
٤٣٦ - هُوَ مِنْ بَيْتِ الرِّيَاسَةِ فِي الدِّينِ وَالْعِلْمِ وَقَدْ كَتَبْنَا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.