(٢٠ - (٢) بَاب التمَاس الْوضُوء إِذا حانت الصَّلَاة.)
وَقَالَت عَائِشَة - رَضِي الله عَنْهَا -: حضرت الصُّبْح، وَالْتمس المَاء فَلم يُوجد فَنزل التَّيَمُّم.
فِيهِ أنس: رَأَيْت رَسُول الله -[صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ، وحانت صَلَاة الْعَصْر، فالتمس النَّاس الْوضُوء. فَلم يجدوه فَأتى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] بِوضُوء فَوضع رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] فِي ذَلِك الْإِنَاء يَده، وَأمر النَّاس أَن يتوضأوا مِنْهُ.
قَالَ، فَرَأَيْت المَاء يَنْبع من بَين أَصَابِعه حَتَّى توضأوا من عِنْد آخِرهم.
قلت: رَضِي الله عَنْك - موقع التَّرْجَمَة من الْفِقْه، التَّنْبِيه على أَن الْوضُوء لَا يجب قبل الْوَقْت.
(٢١ - (٣) بَاب الرجل يوضيء صَاحبه)
فِيهِ ابْن عَبَّاس: عَن أُسَامَة: أَن النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] لما أَفَاضَ من عَرَفَة عدل إِلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.