قلت: رَضِي الله عَنْك {يُطَابق الحَدِيث التَّرْجَمَة بِالْمَفْهُومِ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا ذمّ الامتلاء الَّذِي لَا متّسع مَعَه لغيره. فدلّ أنّ مَا دون ذَلِك لَا يدْخلهُ الذَّم.
(٣١٩ - (١٥) بَاب عَلامَة الحبّ فِي الله لقَوْله تَعَالَى: {إِن كُنْتُم تحبون الله فاتّبعوني يحببكم الله} [آل عمرَان: ٣١] .
فِيهِ عبد الله: قَالَ النَّبِي -[صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]-: الْمَرْء مَعَ من أحب.
وَقَالَ ابْن مَسْعُود مرّة: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي -[صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]- فَقَالَ: مَتى السَّاعَة يَا رَسُول الله؟ قَالَ: مَا أَعدَدْت لَهَا؟ [قَالَ: مَا أَعدَدْت لَهَا] منكثير صَلَاة، وَلَا صَوْم، وَلَا صَدَقَة. وَلَكِنِّي أحبّ الله وَرَسُوله.
قَالَ: أَنْت مَعَ من أَحْبَبْت.
قلت: رَضِي الله عَنْك} الْآيَة مُطَابقَة للتَّرْجَمَة، لِأَن اتِّبَاع الرَّسُول -[صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]-
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.