(الْبَاب الْحَادِي عشر)
(فِي ذكر قدوم الْحَبَشَة على رَسُول اللَّهِ ولعبهم بالحراب فِي الْمَسْجِد وَرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ينظر)
[٢٥] أخبرنَا ابْن الْحصين قَالَ أَنا ابْن الْمَذْهَب قَالَ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر قَالَ ثَنَا عبد اللَّهِ بن أَحْمد قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ ثَنَا أَبُو الْمُغيرَة قَالَ ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ قَالَ ثَنَا الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة بن الزبير عَن عَائِشَة [رَضِي اللَّهِ عَنْهَا] قَالَت رَأَيْت رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يسترني بردائه وَأَنا أنظر إِلَى الْحَبَشَة يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِد حَتَّى أكون أَنا أسأم، فاقدروا قدر الْجَارِيَة الحديثة السن الحريصة على اللَّهْو.
[٢٦] قَالَ أَحْمد وثنا عبد الرَّزَّاق قَالَ ثَنَا معمر عَن ثَابت عَن أنس قَالَ: لما قدم رَسُول اللَّهِ الْمَدِينَة لعبت الْحَبَشَة لقدومه بِحِرَابِهِمْ فَرحا بذلك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.