قَالَ: أَنا أَحْمد بن عَليّ [ثَابت] الْخَطِيب قَالَ: أَنا أَحْمد بن أبي جَعْفَر الْقطيعِي قَالَ: ثَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الخراز قَالَ: ثَنَا أَبُو أَيُّوب سُلَيْمَان ابْن إِسْحَاق الْجلاب قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ: كَانَ عَطاء بن أبي رَبَاح عبدا أسود لأمرأة من أهل مَكَّة، وَكَانَ أَنفه كَأَنَّهُ باقلاة، وَجَاء سُلَيْمَان بن عبد الْملك إِلَى عَطاء هُوَ وابناه فجلسوا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمَّا صلى انْفَتَلَ إِلَيْهِم، فَمَا زَالُوا يسألونه عَن مَنَاسِك الْحَج، قد حول قَفاهُ إِلَيْهِم، ثمَّ قَالَ سُلَيْمَان لابْنَيْهِ: قوما، فقاما، فَقَالَ: يَا بني لَا تنيا فِي طلب الْعلم، فَإِنِّي لَا أنسى ذلنا بَين يَدي هَذَا العَبْد الْأسود.
[٧٢] سَمِعت مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي يَقُول: سَمِعت حمد بن أَحْمد يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن عبد اللَّهِ الْحَافِظ يَقُول: سَمِعت سُلَيْمَان بن أَحْمد يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن مُحَمَّد الشَّافِعِي يَقُول: كَانَت الْحلقَة فِي الْفتيا بِمَكَّة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام لِابْنِ عَبَّاس، وَبعد ابْن عَبَّاس لعطاء ابْن أبي رَبَاح.
[٧٣] أخبرنَا مُحَمَّد بن أبي طَاهِر قَالَ: أَنا أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي قَالَ: نَا أَبُو عمر بن حيوية قَالَ ثَنَا أَحْمد بن مَعْرُوف قَالَ: أَنا الْحُسَيْن بن الْفَهم قَالَ: ثَنَا مُحَمَّد بن سعد قَالَ: أَنا الْفضل بن دُكَيْن قَالَ: نَا سُفْيَان عَن سَلمَة بن كهيل قَالَ: مَا رَأَيْت أحدا يُرِيد بِهَذَا الْعلم وَجه اللَّهِ عز وَجل غير هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة عَطاء وَطَاوُس، وَمُجاهد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.