- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يدليه فِي حفرته بِيَدِهِ.
(صَحَابِيّ أسود)
روى أَبُو طَاهِر بن العلاف فِي كِتَابه الْمُسَمّى بِكِتَاب [زهر] الرياض أَن حَبَشِيًّا أَتَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ إِنِّي كنت أعمل الْفَوَاحِش، فَهَل لي من تَوْبَة؟ قَالَ: " نعم ". فولى ثمَّ رَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسُول الله، أَكَانَ اللَّهِ يراني وَأَنا أعملها؟ قَالَ: " نعم، يَا حبشِي ".
فصاح الحبشي صَيْحَة خرجت مِنْهَا نَفسه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.