أَيُّوب عَن خَالِد بن يزِيد أَن كَعْب الْأَحْبَار قَالَ: " إِن الْخضر بن عاميل، ركب فِي نفر من أَصْحَابه، حَتَّى بلغ بَحر التّرْك، وَهُوَ بَحر الصين. فَقَالَ لأَصْحَابه: دلوني، فدلوه فِي الْبَحْر أَيَّامًا وليالي، ثمَّ صعد. فَقَالُوا لَهُ: يَا خضر مَا رَأَيْت، فَلَقَد أكرمك الله وَحفظ لَك نَفسك فِي لجة هَذَا الْبَحْر. قَالَ: استقبلني ملك من الْمَلَائِكَة فَقَالَ لي: كَيفَ، وَقد أَهْوى رجل من زمَان دَاوُد النَّبِي - وَلم يبلغ ثلث قَعْره حَتَّى السَّاعَة. وَذَلِكَ مُنْذُ ثَلَاث مائَة سنة؟ أخرجه أَبُو نعيم فِي تَرْجَمَة كَعْب من الْحِلْية ".
- بَاب مَا ورد فِي تعميره وَالسَّبَب فِي ذَلِك
-
٢٧ - روى الدَّارَقُطْنِيّ بِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.