ما كُنْتُ مضيقًا عليكِ بَيْتَكِ، إنِّي كُنْتُ عَاهَدْتُ ابنَ مظعون أيُنا ماتَ دُفِنَ إلى جَنْبِ صاحبِهِ // (١).
قلت: فعلى هذا قبرُ ابنُ مظعون وابنُ عوف عِنْدَ قبرِ (٢) إبراهيم، فينبغي أن يزاروا (٣) هناك.
٣٦٩ - ((وَقَبْرُ فاطمةَ بنتِ أسد (٤) أم علي بن أبي طالب رضي الله [عنهما](٥) وعليها قُبَّةٌ وهي في آخرِ البقيع.
وروى عيسى بنُ عبدِ الله بن محمد (٦) عن أبيه (٧) عن جده، قال: دَفَنَ
(١) تخريج الأثر رقم (٣٦٨): في إسناد الأثر محمد بن الحسن بن زبالة، وهو متروك، ومتهم بالكذب، لكنه عالم بأخبار المدينة النبوية الشريفة. أخرجه الزين المراغي في تحقيق النصرة، ص ١٢٧. أخرجه ابن شبه النميري في تاريخ المدينة ١/ ١١٥. ذكره السمهودي في وفاء الوفا ٣/ ٨٩٩، عن ابن زبالة. (٢) سقط من (ج) و (د) كلمة: (قبر). (٣) في (ب): (يزارا)، وفي (ج) و (د): (يزار). (٤) فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية، والدة علي وإخوته، أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة، وقد كفنها النبي الله صلى الله عليه وسلم في قميصه، وقال: لم نلق بعد أبي طالب أبر بي منها. قال ابن سعد: كانت امرأة صالحة، وكان النبي الله صلى الله عليه وسلم يزورها، ويقيل في بيتها. الإصابة، ترجمة ١١٥٨٨، ٨/ ٢٦٨. (٥) في (أ) و (ب): (- رضي الله عنه -). (٦) عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، متروك، يروي عن آبائه أشياء موضوعة. لسان الميزان ٤/ ٣٩٩. (٧) عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب العلوي، ثقة. تقريب التهذيب برقم ٣٥٩٣.