وَعكس هَذَا الْخَامِس الثَّابِت عقلا، لم يَقع فِي الْقُرْآن الشريف.
وَلَكِن مثله الْأَئِمَّة، بقَوْلهمْ: على المَاء أُمَم، ورغبت فِي دُعَاء أويس.
قَالَ ابْن الْجَزرِي: وَقد وجد مَعْنَاهُ، وَهُوَ قَوْله تَعَالَى: {عَلَيْهِ أمة} ؛ إِذْ الْمَعْنى: وجد على المَاء أمة. انْتهى.
والتسهيل، وَالْمرَاد بِهِ: مُطلق التَّغْيِير الشَّامِل للإبدال، إِنَّمَا يكون حَال اجْتِمَاع الهمزتين، بِأَن تتصل كلمتاهما.
الْهمزَة المفردة:
اعْلَم أَن قالون كَانَ يحققها، فَاء كَانَت أَو غَيرهَا، متحركة كَانَت أَو سَاكِنة، لجازم سكونها كَانَ، أَو للْبِنَاء، وصلا ووقفاً. نَحْو: {يُؤمنُونَ} ، و {بئس} ، و {يَشَأْ} .
وأبدلها ورش إِن كَانَت فَاء فعل، وَلَو متحركة، إِذا كَانَت مَفْتُوحَة بعد ضم: حرفا من جنس حَرَكَة مَا قبلهَا. فالساكنة، نَحْو: {يَأْتِ بِخَير} ، و {يُؤْتونَ} ، و {الَّذِي اؤتمن} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.