الياءات الزَّوَائِد
قد قدمنَا، أَيْضا، فِي الْبَاب الأول: تَعْرِيفهَا، وعدة مَا اخْتلفُوا فِيهِ، أَيْضا، مِنْهَا.
وَالَّذِي نقُوله الْآن: إِن الَّذِي أثْبته مِنْهُنَّ: سِتّ وَعِشْرُونَ يَاء. اتّفق راوياه على عشْرين مِنْهُنَّ. وَاخْتلفُوا فِي سِتّ.
وَإِن قَاعِدَته فِيمَا أثْبته مِنْهُنَّ، بِاتِّفَاق، وَاخْتِلَاف: أَنه يُثبتهُ، وصلا، ووقفا، على الأَصْل. ويحذف مَا عدا ذَلِك، فيهمَا.
وستقف على مَا أثْبته، اتِّفَاقًا، واختلافا، مفصلا، آخر سوره، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.