من إِفَادَة شَيْخي الْعَلامَة سيف الدّين الْبَصِير، وَبِه قَرَأت.
أما فِي المضمومتين: فَجعل الأولى كالواو.
٤ - الْمَذْكُور فِي الْبَاب لقالون، فِي الهمزتين من كلمة: أَنه يسهل الثَّانِيَة، مَعَ تَحْقِيق الأولى، وَيدخل بَينهمَا ألفا.
٥ - وَاخْتِيَار ورش: أَنه يسهل الثَّانِيَة. وورش، فِي الْأَقْسَام الثَّلَاثَة مَعَ تَحْقِيق الأولى. وَقيل: إبدالها حرفا يجانسها.
وَقد أفادني شَيْخي الْمَذْكُور، من قراءتي عَلَيْهِ، أَن لَهُ - أَيْضا - فِي {هَؤُلَاءِ إِن} ، و {الْبغاء إِن} ، خَاصَّة: تَحْقِيق الأولى، وتسهيل الثَّانِيَة بَين الْيَاء والهمزة، نَحْو: إبدالها حرف مد، ثمَّ يَاء خَفِيفَة. انْتهى.
٦ - أَي: يظْهر لَام: {هَل} ، و {بل} ، وذال: {إِذْ} .
كَمَا يظهرها نَافِع عِنْد الْحُرُوف الْمَعْهُودَة لِلْقُرْآنِ.
٧ - وَالْمَذْكُور فِي الْبَاب الأول، أَنه إِن كَانَت الأولى مَفْتُوحَة، وَالثَّانيَِة مَكْسُورَة، نَحْو: {تفيء إِلَى} ، أَو الأولى مَفْتُوحَة، وَالثَّانيَِة مَضْمُومَة، نَحْو: {جَاءَ أمة} ، وَلَيْسَ فِي الْقُرْآن سواهُ: سهل الثَّانِيَة فِي الأول، بَين الْهمزَة وَالْيَاء، وَفِي الثَّانِي بَين الْهمزَة وَالْوَاو.
وَإِن كَانَت الأولى مَكْسُورَة، وَالثَّانيَِة مَفْتُوحَة، أَو الأولى مَضْمُومَة، وَالثَّانيَِة مَفْتُوحَة، نَحْو: {من السَّمَاء أَو ائتنا} ، و {لَو نشَاء أصبْنَا} : أبدل الثَّانِيَة فِي الأول يَاء، وَفِي الثَّانِي واوا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.