لِأَن: {فَمَا آتَانِي الله} بالنمل، و {فبشر عبَادي الَّذين} بالزمر: اخْتلف فِي فتحهما، وإسكانهما.
فَالثَّانِي: نظر لذَلِك، فجعلهما من هَذَا الْبَاب.
وَالْأول: نظر لحذفهما من الرَّسْم، فجعلهما من بَاب الزَّوَائِد.
وَزَاد آخَرُونَ اثْنَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ، وهما: {أَلا تتبعن} ، و {إِن يرود الرَّحْمَن} ، ب: طه، وَيس.
قَالَ شيخ مَشَايِخ بعض مَشَايِخنَا: وَذكر هَذِه الْأَرْبَع فِي بَاب الزَّوَائِد أولى؛ لحذفها فِي الرَّسْم، وَإِن كَانَ لَهَا تعلق بِهَذَا الْبَاب، من حَيْثُ فتحهَا، وإسكانها، أَيْضا، وَلذَلِك ذَكرنَاهَا ثمَّ. انْتهى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.