وَنَصّ عَلَيْهِمَا الداني.
وَقَالَ ابْن الْجَزرِي، بِالنِّسْبَةِ للأولى: الْأَكْثَرُونَ لم ينصوا فِيهَا بِشَيْء، وَالأَصَح جَوَاز الْوَقْف على كل من: {أيا} ، و {مَا} ، اتبَاعا للرسم.
وبالنسبة للثَّانِيَة: إِن بَعضهم صرح بوقفه على اللَّام، دون (مَا) وَالأَصَح: جَوَاز الْوَقْف على (مَا) ؛ لِأَنَّهَا كلمة برأسها؛ وَلِأَن كثيرا من الْأَئِمَّة والمؤلفين لم ينصوا فِيهَا عَن أحد بِشَيْء، فَكَانَت كَسَائِر الْكَلِمَات المفصولات، وَأما الْوَقْف على اللَّام، فمحتمل؛ لانفصالها خطا، وَلم يَصح فِي ذَلِك عندنَا نَص. انْتهى.
و [أما] الْمُخَالفَة بِقطع الْمَوْصُول، فَفِي: {ويكأن} ، و {ويكأنه} .
فَوقف على الْكَلِمَتَيْنِ بأسرهما.
قَالَ ابْن الْجَزرِي: لاتصالهما بِالْإِجْمَاع، وَهَذَا هُوَ الأولى بِالصَّوَابِ. انْتهى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.