وَيُبَارِكُ اللهُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإِبِلِ تَكْفِي الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ العَنْزِ (١) تَكْفِي القَبِيلَةَ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ تَكْفِي الفَخذَ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ
قوله: "وَيُبَارِكُ الله فِي الرِّسْلِ": هو بكسر الراء وإسكان السين المهملة؛ اللبن.
قوله: "حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ": هي بكسر اللام وفتحها، الأول أشهر؛ وهي القريبة العهد بالولادة.
قوله: "تَكْفِي الفِئَامَ": الفئام بكسر الفاء وبعدها همزة ممدودة، وهم الجماعة الكثيرة.
قال القاضي: ومنهم من يقوله بالياء، ولا يجيز الهمز (٢).
وقال أيضًا: وحكاه الخليل بفتح الفاء.
قال: وهي رواية القابسي، وذكره صاحب العين غير مهموز فأدخله في حرف الياء.
وذكر الخطابي أن بعضهم ذكره بفتح الفاء وتشديد الياء، وهو غلط فاحش.
قوله: "تَكْفِي الفَخذَ": الفَخْذ: الجماعة من الأقارب.
(١) في بعض النسخ والمطبوع: (البقر).(٢) إكمال المعلم ٨/ ٤٨٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute