الصحبة فضل، ومنَّة، وإنعام من الله، فمن حَظِي بها، حَظي بخيري الدنيا والآخرة، يقول ابن العربي:" وفائدة صحبته في الدنيا: الفتح، وفي الآخرة: النجاة من النار ". (١)
والذي عليه جمهور السلف والخلف: أن الصحابي هو من رأى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مؤمناً به، ومات على الإسلام، وإن لم تطل صحبته، وإن لم يرو عنه شيئاً. (٢)
(١) ابن العربي: عارضة الأحوذي: مكتبة ابن تيمية: القاهرة، (١٣/ ١٢٣) (٢) ابن كثير: الباعث الحثيث: دار الكتب العلمية، بيروت، ط ٢، (١٧٩)، ابن حجر: فتح الباري: ٤/ ٦