- وقد رواه أبو الجاورد (١)، عن أبي الجحاف، من أوجُهٍ عِدَّة:
ــ رواه أبو الجارود، أبي الجحاف، عن زينب، عن فاطمة.
أخرجه: الدراقطني في «العلل»(١٥/ ١٨١). وقال:(لم يذكر محمد بن عمرو).
ــ ورواه أبو الجارود، عن أبي الجحاف، عن عمر بن علي بن الحسين، عن زينب، عن فاطمة.
أخرجه: الآجري في «الشريعة»(٥/ ٢٥١٥) رقم (٢٠٠٦).
ــ ورواه أبو الجارود، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن فاطمة بنت علي، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
أخرجه: الدارقطني في «العلل» ـ ط. مؤسسة الريان (٢) ـ (٩/ ٤٨٧).
ــ ورواه أبي الجحاف، عن أبي جعفر، عن فاطمة الصغرى، عن
(١) زياد بن المنذر الأعمى الكوفي. قال ابن حبان في «المجروحين» (١/ ٣٨٤): (كان رافضياً يضَعُ الحديثَ في مثالِبِ أصحابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ويَروي في فضائل أهلِ البيت أشياءَ ما لها أصولٌ، لا يحلُّ كتابةُ حديثِه). وقال ابن حجر في «التقريب» ... (ص ٢٥٦): رافضيٌّ، كذَّبَهُ يحيى بنُ معين. (٢) في المستدرك على الطبعة الأولى.