(وُثِئَتْ) يَدُهُ فهي موثُوءَةٌ. قَالَهُ في ((الفَصِيحِ)) وهو بالثَّاءِ المُثَلَّثَةِ بَعْدَهَا مُثَنَّاةٌ تَحْتِيَّةٌ، ولم يَذْكُرْ مَعْنَاهُ، وهو إذا حَصَلَ فيها تَخَدُّرٌ بوَجَعٍ من رَضَّةٍ أو وَقْعَةٍ [أو غَيْر ذَلِكَ](١)
(تُوُدِّع) كعُنِيَ - من فُلانٍ بالدَّالِ والعَيْنِ المُهْمَلتَينِ على (تُفُعِّلَ) - مَجْهُولاً أي: سُلِّمَ عَلَيهِ. وقَولُهُ صَلَّى اللهُ عَلِيهِ وَسَلَّمَ:"إذا رَأَيْتُ أُمَّتِي تَهَابُ (٢) الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَه: إِنَّكَ (٣) ظَالِمٌ فقد تُوَدِّعَ مِنْهُم"(٤) أَيْ: اسْتُرِيحَ مِنهُم وخُذِلُوا، وخُلِّيَ بَيْنَهُم وبَيْنَ المَعَاصِي، أو تُحُفِّظَ منهم، وتُوُقِّيَ كما يُتَوَقَّى من شِرَارِ النَّاسِ.
(١) ما بين المعقوفين زيادة من ح، ع. (٢) في ح، ع: ((أهابوا)) وهو تحريف، وينظر: القاموس (ودع) ٩٩٥، وإتحاف الفاضل ٢٦. (٣) قوله: ((إنك)) ساقط من ح، ع. (٤) رواه أحمد في المسند ٢/١٦٣، ١٨٩، ١٩٠، والبيهقي في شعب الإيمان ٦/٨٠ (ح٧٥٤٦) ، والحاكم في المستدرك ٤/٩٦، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٣/١٢٦٧، ١٢٧٦، ٦/٢١٣٥، والهيثمي في مجمع البحرين ٧/٢٤٠ (ح٤٣٨٤) وابن الجوزي في غريب الحديث ٢/٤٥٩، والسيوطي في الجامع الكبير ١/٥٩، وفي الجامع الصغير ١/٤٤، والألباني في ضعيف الجامع الصغير ١/٤٤.